ثقافة معلومات تاريخية عن الكتب المقدسة لليهود و النصارى و المسلمين.. بقلم الأستاذ عفيف البوني
نشر في 18 فيفري 2021 (18:30)
بقلم الأستاذ عفيف البوني.. باحث في تاريخ الأفكار
معلومات تاريخية عن الكتب المقدسة لليهود و النصارى و المسلمين بقلم الأستاذ عفيف البوني
أزمان إعلانها ثم تدوينها واسماء مؤلفيها
كتب "العهد القديم"/التوراة لليهود :
هي روايات شفوية نسبها اليهود لموسى الذي عاش في القرن 13 ق.م. و قد رويت بالأرامية أو الكنعانية او السريانية أو العبرانية
قام أحبار اليهود بتدوينها أول مرة في ما بين القرن 6 و 4 ق.م. أ ي بعد حوالي 6 قرون أو أكثر من حياة موسى.
للعلم أقدم الكتابات غير المسمارية و الهيروغلوفية، كانت الكتابة الألفبائية الفينيقية منذ القرن 9 أو 8 ق.م. و منها اقتبس اليونانيون كتابتهم الألفا بيتا...
عدد كتب اليهود المقدسة قد تصل عند بعضهم الى 39 كتابا.
ترجمت التوراة/كتب العهد القديم الى اليونانية في القرن الرابع ق.م. و يبدو ان اصولها باحدى لغات الساحل الشامي قد فقدت أو اتلفت
كتب النصارى المقدسة (كتب العهد الجديد) :
كلمة نصارى نسبة الى مدينة الناصرة بفلسطين و لها نسب المسيح الذي ولد قبل الآن ب2021 سنة و عاش حوالي 30 سنة.
نسب له الرسل/حواريوه و هم البشير متي و البشير مرقس و البشير لوقا و البشير يوحنا اربعة أناجيل بصياغات مختلفة، دونها كل منهم في اصقاع مختلفة و بعدة لغات بعد موته بعشرات السنين، اي في ما بعد موته، بما بين 60 و 100 سنة.
و قد اضاف رجال الدين المسيحيين الى تلك الاناجيل كتبا أخرى اعتبروها مقدسة و يصل مجموعة الكتب النصرانية المقدسة الى حوالي 27 كتابا.
و مجموعة الكتب المقدسة للعهدين معا و التي تشكل (الكتاب المقدس La Bible) يصل عددها الى حوالي السبعين كتابا.
و مؤرخو الديانتين قد وثقوا في دراساتهم أنّ مجموع تلك الكتب المقدسة من قبل اليهود و النصارى، قد امتد زمنيا خلال 16 قرنا، (1600 سنة) و ان عدد الذين اشتركوا في تأليفها مع موسى و عيسى يصل الى 45 مؤلفا ، اي لحوالي 70 كتابا.
كتاب المسلمين أو الاسلام :
اعلن النبيء محمد سور و آيات القرءان تباعا مدة أكثر من عقدين في ما بين 612 و 632 م و وقع تدوين ذلك في قطع من حوامل مختلفة و مبعثرة...
قام الخليفة عثمان بتشكيل لجنة أمرها بجمع و ضبط القرءان فكان المصحف و تم الجمع بعد وفاة النبيء محمد بأكثر من عشرين سنة أي تدوين المصحف تم عام 654 م.
و ألاحظ ان رجال الدين المسلمين قد أضافوا من عندهم الكثير من الكتب التي اعطوها طابعا مقدسا مثل ثرثرات البخاري و خرافات الطبري و عشرات الاف الفتاوي و الكثير من المذاهب و الطرق... و هكذا تضخمت مصادر التقديس و ازدهرت التجارة بالدين و "بعلماء 'الدين ... وهم "علماء" ليسوا من صنف من ابدعوا اللقاح الواقي من الكوفيد و غيره.
هذه المعلومات موثقة في مصنفي
انسيكلوبيديا القرءان، أول تفسير غير فقهي